تبليغاتX
بافران دیار دلاوران
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و الصلوة و السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين و لعنة الله على اعدائهم و غاصبى حقوقهم الى يوم الدين
خطبه شريفه شعبانيه
روى الصدوق قدس سره الشريف بسند معتبر عن على بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عليه السلام عن على اميرالمؤ منين عليه السلام قال (2): ان رسول الله صلى الله عليه و آله خطبنا ذات يوم فقال ايها الناس انه قد اقبل اليكم شهر لله بالبركة و الرحمة و المغفرة شهر هو عندالله افضل الشهور و ايامه افضل الايام و لياليه افضل الليالى و ساعاته افضل الساعات هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله و جعلتم فيه من اهل كرامة الله انفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤ كم فيه مستجاب فاساءلوا الله ربكم بنيات صادقة و قلوب طاهرد ان يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فان الشقى من حرم غفران الله فى هذا الشهر العظيم و اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا كباركم و ارحموا صغاركم و صلوا ارحامكم و احفظوا السنتكم و غضوا عما لايحل النظر اليه ابصاركم و عما لايحل الاستماع اليه اسماعكم على ايتام يتحنن على ايتاكم و توبوا الى الله من ذنوبكم و ارفعوا اليه ايديكم بالدعاء فى اوقات صلواتكم فانها افضل الساعات ينظرالله عزوجل فيها بالرحمة الى عباده يجيبهم اذا ناجوه و يلبيهم اذا نادوه و يعطيهم اذا ساءلوه و يستجيب لهم اذا دعوه ايها الناس ان انفسكم مرهونة باعمالكم ففكوها باستغفاركم و ظهوركم ثقيلة من اوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم واعلموا ان الله عزوجل اقسم بعزته ان لايعذب المصلين و الساجدين و ان لايروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين ايهاالناس من فطر منكم صائما مؤ منا فى هذا الشهر كان له بذلك عندالله عتق رفيه و مغفرة لما مضى من ذنوبه قيل يا رسول الله افليس كلنا يقدر على ذلك فقال صلى الله عليه و آله اتقوا النار و لو بشق تمرد اتقوا النار و لو بشربة من ماء ايهاالناس من حسن منكم فى هذا الشهر خلقه كان له بذلك جوازا على الصراط يوم تزل فيه الاقدام و من خفف فى هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه و من كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه و من اكرم فيه يتيما اكرمه الله يوم يلقاه و من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه و من قطع اللع عنه رحمته يوم يلقاه و من تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ادى فيه فرضا كان له ثواب من ادى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور و من اكثر فيه من الصلاة على ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين و من تلافيه اية من القرآن كان له مثل اجر من ختم القران فى غيره من الشهور ايها الناس ان ابواب الجنان فى هذا الشهر مفتحة فاساءلوا ربكم ان لايغلقها فى عنكم و ابواب النيران مغلقة فاسالوا ربكم ان لا يفتحها عليكم و الشياطين مغلولة فاسالوا ربكم ان لايسلطها عليكم قال اميرالمومنين عليه السلام فقمت فقلت يا رسول الله ما افضل الاعمال فى هذا الشهر فقال يااباالحسن افضل الاعمال فى هذا الشهر الورع عن محارم الله ثم بكى فقلت يا رسول الله ! ما يبكيك ؟ فقال : يا على ! ابكى لما يستحل منك فى هذا الشهر كانى بك و انت تصلى لربك و قد انبعث اشقى الاولين و الاخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك قال اميرالمومنين عليه السلام فقلت يا رسول الله و ذلك فى سلامة من دينى فقال صلى الله عليه و آله فى سلامة من دينك ثم قال يا على ! من قتلك فقد قتلنى و من ابغضك فقد ابغضنى و من سبك فقد سبنى لانك منى كنفسى روحك من روحى و طينتك من طينتى ان الله تبارك و تعالى خلقنى و اياك و اصطفانى و اياك و اختارنى لنبوة و اختارك للاءمامة فمن انكر امامتك فقد انكر نبوتى يا على ! انت وصيى و ابو و لدى و زوج ابنتى و خليفتى على امتى فى حياتى و بعد موتى امرك امرى و نهيك نهيى اقسم بالذى بعثنى بالنبوة و جعلنى خير البرية انك الحجة الله على خلقه و امينه على سره و خليفته على عباده (3)
شخصيت شيخ صدوق
خطبه اى كه قرائت كردم ، معروف به خطبه شعبانيه است كه ان شاء الله در طى ماه مبارك رمضان ، به تدريج ، به شرح و توضيح آن خواهم پرداخت . منبع اين خطبه شريف ، كتاب عيون اخبار الرضا عليه السلام از تاءليفات شيخ جليل ، محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه صدوق است . چنانچه مى دانيد كتاب من لايحضره الفقيه از تاءليفات اوست كه يكى از چهار كتابى است كه مدرك تمام احكام و دستورات ما است (سه كتاب ديگر، يكى اصول كافى ، تاءليف شيخ كلينى قدس سره الشريف و دو كتاب ديگر تهذيب و استبصار است كه تاءليف شيخ طوسى مى باشد.
شيخ صدوق بى نياز از تعريف و رئيس المحدثين و وجه الطائفه است و به دعاى امام زمان - ارواحنا فداه - متولد شد. او در حدود سيصد كتاب (4) تاءليف نموده كه يكى از آنها كتاب عيون اخبار الرضا عليه السلام است كه براى كتاب خانه صاحب بن عباده بوده است كه از بزرگان شيعه و امرا بود و چون قصيده اى در مدح امام رضا عليه السلام سروده بود، شيخ صدوق كتاب عيون را براى كتابخانه اش ، تاءليف كرد.
شيخ صدوق ، سرانجام در سال 381 ه‍ق در رى درگذشت و در همان جا مدفون شد. مرقد پدرش على بن بابويه در قم است .

+ نوشته شده در  86/06/15ساعت 23:16  توسط علی  |